فخر الدين الاسفرايني النيشابوري
419
شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )
قوله : « ثمّ لا إمكان كثرة هناك إلّا على هذا الوجه » . معناه : أنّه لا يمكن أن تكون كثرة في المعلول الأوّل إلّا التثليث المذكور . واعلم أنّه دعوى بريئة « 1 » عن البرهان . قوله : « فقد « 2 » بان لنا فيما سلف أنّ العقول المفارقة كثيرة العدد » . قد ذكرنا هذا . قوله : « وبطبيعة إمكان الوجود « 3 » الحاصلة له « 4 » ، المندرجة فيما تعقله لذاته وجود جرمية الفلك الأقصى المندرجة في جملة ذات الفلك الأقصى بنوعه ، وهو الأمر المشارك للقوّة » . اعلم أنّه جعل إمكان وجود العقل علّة وجود الجرم الأقصى . قوله : « فيما يعقل الأوّل يلزم عنه عقل » . جعل عقله « 5 » الأوّل علّة لصدور عقل منه ، وجعل في موضع آخر [ تعقّل ] وجوب « 6 » وجوده بالأوّل علّة العقل « 7 » . قوله : « وبما يختصّ بذاته على جهتيه « 8 » الكثرة الأولى بجزءيها « 9 » ، أعني المادّة والصورة » . جعله « 10 » ما له من ذاته علّة لجرم الكثرة الأولى .
--> ( 1 ) . يمكن أن يقرأ ما في ف : عرية ( 2 ) . كذا / والنص : وقد ( 3 ) . ف : - الوجود ( 4 ) . ف : - له ( 5 ) . هكذا في النسخ ( 6 ) . م : - وجوب ( 7 ) . يمكن أن يقرأ ما في النسخ : « تعقل » أو « لعقل » ( 8 ) . ف : جهة ( 9 ) . يمكن أن يقرأ ما في بعض النسخ : بجرميها ( 10 ) . هكذا في النسخ